منتدا اسلامي عام يتضمن كل الموضوعات لكل فئات العمر اللهم بلغنا شهر رمضان
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طريق الجنة ٨

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abasialkordi
Admin


عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 23/06/2012
العمر : 23
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: طريق الجنة ٨   السبت يونيو 23, 2012 10:17 pm

هيئة نساء أهل الجنة
هيئة أهل الجنة:وقد جعل الله أهل الجنة في أكمل صورة خلق عليها البشر, وهي صورة آدم عليه السلام,وما ذلك إلا لتكمل سعادتهم وغبطتهم في ذلك النعيم الخالد. وكما جمل الله صورهم فقد جمل أخلاقهم فكان أهل الجنة على خلق رجل واحد: قال رسول الله( :
"أخلاقهم على خلق رجل واحد, على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء" ( مسلم ) فما أعذب تلك الحياة.. وما ألذ عيشها.. حياة كلها مودة وصفاء وألفة وإخاء.. ومحبة وصدق ووفاء, قال تعالىSad وهدوا إلى الطيب من القول( [ الحج 24 ] وقال سبحانهSad لا تسمع فيها لاغية( [ الغاشية 11 ] وقال سبحانهSad ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين( [ الحجر 47 ] فلا نكد ولا شقاء. ولا بغض ولا حسد ولا تشاجر ولا حروب, وإنما هو مجتمع يسوده الهدوء والسكينة والألفة والرحمة.
وقد ذكر رسول الله ( أن أهل الجنة كلهم شباب أبناء ثلاث و ثلاثين. قال رسول الله ( :"يدخل أهل الجنة جرداً مرداً, كأنهم مكحلون, أبناء ثلاث وثلاثين" ( صحيح الجامع ) ، كما أنهم لا يبصقون ولا يتمخطون ولا يتغوطون ولا ينامون فقد قال رسول الله ( :" النوم أخو الموت ولا ينام أهل الجنة" ( السلسلة الصحيحة ) ، فما أغرب أهل الإيمان في الدنيا. فهم يتطلعون بقلوبهم إلى هذا النعيم ولسان حالهم يقول:
لا خير في العيش ما دامت منغصة
لذاته باذكار المــوت والهرم
وإنما عيشهم في دار المقام, حيث لا ينغص الهرم شبابهم ولا يزيل الموت نعيمهم.
فتبصر يا عبد الله ولا يلهينك طول الأمل, ولا يمنينك الشباب, فإن المنايا لا تهاب وإنه بعد الشباب كهولة فهرم, وبعد الهرم موت فقبر فحساب, فإما إلى نعيم وإما إلى جحيم.
نسأل الله العفو والعافية وحسن الختام.
نساء الجنة
حسنهن: أما نساء الجنة فأعظم بجمالهن,فإنهن محورات العيون ملألآت الخدود,تكسوهن النضرة, ويملؤهن الجمال,أخاذات بنظراتهن, ساحرات بحسنهن, قاصرات بطرفهن.
قال تعالىSadوحور عين( كأمثال اللؤلؤ المكنون( [ الواقعة 22 –23 ] وقال سبحانهSad كأنهن الياقوت والمرجان( [ الرحمن 58 ] وقال تعالىSad كأنهن بيض مكنون( [ الصافات 49 ] قد تمازج بياض عيونهن بالسواد, وبياض أبدانهن بالنعومة, فقد جاء في الحديث "ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن" ( البخاري مع الفتح ) وقال رسول الله ( :"لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحاً أي(المشرق والمغرب) ولأضاءت ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها" ( مسلم و انظر الترغيب ).
واعلم أخي الكريم:أن هذا النعيم لا ينال إلا بالجد في طاعة الله, وتقديم مراده على مراد النفس, بأداء الصلوات والذكر في الخلوات, والقيام في الظلمات. قال مالك بن دينار: كان لي أحزاب أقرؤها كل ليلة, فنمت ذات ليلة, فإذا أنا في المنام بجارية ذات حسن وجمال وبيدها رقعة فقالت أتحسن أن تقرأ؟ فقلت: نعم. فدفعت إلي الرقعة, فإذا مكتوب هذه الأبيات:
لهاك النوم عن طلب الأماني
وعن تلك الأوانس في الجنان
تعيش مخلداً لا موت فيهـــــا
وتلهو في الخيام مع الحســـان
تنبه في منامك إن خيراً
من النوم التهجــــــــد بالقرآن
ونساء الجنة كلهن أبكار لم يمسهن أحد من الإنس أو الجن قال تعالىSad إنا أنشأناهن إنشاء( فجعلناهن أبكاراً (عرباً أتراباً ( [ الواقعة 35 –37 ] و(عرباً) جمع عروب وهن المتحببات إلى أزواجهن, وقال أبو عبيدة : العروب: الحسنة التبعل أي التي تحسن مواقعتها و ملاطفتها لزوجها عند الجماع وقال المبرد هي العاشقة لزوجها.
أخلاقهن: أما أخلاقهن فإنها رفيعة عالية, جمعت طلاوة الحياء والحشمة وحلاوة التودد والبسمة وقصر الطرف وحسن الإقبال وجمال الوجه ولطافة الإهلال. قال تعالى:
( فيهن خيرات حسان( [ الرحمن 70 ] فالخيرات جمع خيرة وحسان جمع حسنة, فهن خيرات الصفات والأخلاق والشيم, حسان الوجوه. وقال تعالى : ( حور مقصورات في الخيام( [ الرحمن 72 ] فهن محبوسات على أزواجهن لا يرين غيرهم في الخيام, ولا يردن غيرهم ولا يطمعن إلى من سواهم, بما وهبهن الله من صدق العشرة وصفاء الحب والمودة والإخلاص لأزواجهن. وقال تعالىSad وعندهم قاصرات الطرف عين( [ الصافات 48 ] والطرف بتسكين الراء هو البصر. أي أنهن يقصرن أبصارهن على أزواجهن إعجاباً بهم وحباً.
غناءهن:ونساء الجنة, مع زهو جمالهن ورقة أبدانهن ونعومة شكلهن وسحرهن وحسنهن ومع ما تحلين به من دماثه الأخلاق وحسن العشرة, قد وهبن من الأصوات أحسنها و من الأغاني أعذبها وأطربها, قال تعالىSad ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون( فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون( [ الروم 14-15 ] قال يحيى بن أبي كثير: الحبرة: اللذة والسماع.
أو ما سمعت سماعهم فيها غناء
الحور بالأصــــــــوات والألحان
واهاً لذياك الســـــــــماع فكم به
للقلب من طرب ومن أشجان
واهاً لذياك الســــــــماع وطيبه
من مثل أقمار على أغصان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawso3a.forumotion.me
 
طريق الجنة ٨
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدياد الموسوعة :: المنتديات الإسلامية :: إسلاميات-
انتقل الى: